السيد هاشم البحراني

249

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

والحسين عليهما السلام . ( 1 ) الخامس : عن أبي معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي عباس أن فاطمة عليها السلام بكت للجوع والعري ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اقنعي يا فاطمة بزوجك ، فوالله إنه سيد في الدنيا سيد في الآخرة ، وأصلح بينهما فأنزل الله تعالى * ( مرج البحرين يلتقيان ) * ( 2 ) يقول : أنا الله أرسلت البحرين علي بن أبي طالب بحر العلوم وفاطمة بحر النبوة يلتقيان يتصلان ، أنا الله أوقعت الوصلة بينهما ثم قال : * ( بينهما برزخ ) * مانع ، رسول الله يمنع علي بن أبي طالب أن يحزن لأجل الدنيا ، ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا . * ( فبأي آلاء ربكما ) * يا معشر الجن والإنس * ( تكذبان ) * بولاية أمير المؤمنين وحب فاطمة الزهراء قال : * ( اللؤلؤ ) * الحسن * ( والمرجان ) * الحسين لأن اللؤلؤ الكبار والمرجان الصغار . ولا غرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما وكثرة خيرهما ، فإن البحر إنما سمي بحرا لسعته ، وأجرى النبي ( عليه السلام ) فرسا فقال : وجدته بحرا . ( 3 ) السادس : كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة عن المبارك بن مسرور قال : أخبرني القاضي أبو عبد الله قال : حدثني أبي رحمه الله قال : أخبرني أبو غالب محمد بن عبد الله يرفعه إلى أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال : سئل ابن عباس عن قول الله عز وجل * ( مرج البحرين يلتقيان ) * فقال : علي وفاطمة * ( بينهما برزخ لا يبغيان ) * ( 4 ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) و * ( يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ) * ( 5 ) الحسن والحسين عليهما السلام . ( 6 ) السابع : الثعلبي في تفسيره في تفسير هذه الآية قال : أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين الدينوري قال : حدثنا موسى بن محمد بن علي بن عبد الله قال : قرأ أبي علي أبي محمد الحسن بن علوية القطان من كتابه وأنا أسمع ، حدثنا بعض أصحابنا ، حدثني رجل من أهل مصر يقال له : طسم ، حدثنا أبو حذيفة عن أبيه عن سفيان الثوري في قول الله عز وجل * ( مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان ) * قال : فاطمة وعلي * ( يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ) * قال : الحسن والحسين . قال الثعلبي : وروى هذا القول أيضا عن سعيد بن جبير وقال : بينهما برزخ محمد ( صلى الله عليه وآله ) . ( 7 )

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 3 / 101 . ( 2 ) الرحمن : 19 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 3 / 101 . ( 4 ) الرحمن : 20 . ( 5 ) الرحمن : 22 . ( 6 ) الدر المنثور 6 / 143 . ( 7 ) العمدة : 400 ح 810 - 811 عن الثعلبي المخطوط ، والدر المنثور : 6 / 142 .